حوزة الغريفي النسائية - ماذا يتعلم أطفالنا من مأتم الحسين(ع).. أم حسن
       -    -  الرحلة السنوية الثالثة لمدينتي قم ومشهد المقدستين 1429هـ  -   (إليكم رحيلي) قصة على حلقات بقلم: أم مقداد ( الحلقة الثانية)  -  (إليكم رحيلي) قصة على حلقات بقلم: أم مقداد ( الحلقة الأولى)  -  إعلان السفر للجمهورية الإسلامية 2008  -  فعاليات أسبوع الوحدة 1429هـ  -  الامام الحسن عليه السلام جمرٌ بين الرماد  -  قتيل العبرات  -  صرخة الآل  -  عيد الغدير العيد الأكبر  -  إعلان الدورات الخاصة بالحوزة 22/10/2007م  -  مشاركة الدكتور النجدي في الأفطار الذي أقامته الحوزة 25 رمضان 1428هـ  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب (15) الإمام أمير المؤمنين (ع)  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب (14) الإمام الحسن المجتبى (ع)  -  مؤتمر المرأة المسلمة وتحديات العصر......الحجاب نموذجا  -  العمرة الرابعة للمتفوقات 2007-1428هـ  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب (13) السيدة فاطمة الزهراء (ع)  -  اعلان عن الدورة الحوزوية النظامية والنشاط الصيف لعام2007م  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب (12) الامام الحسن العسكري عليه السلام  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب (11) النبي محمد (ص)  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب(10) الإمام الرضا (عليه السلام)  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب(9) الإمام الحسن المجتبى (ع)  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب(8) الإمام زين العابدين (ع)  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب(7) عاشوراء الحسين "ع"  -  إعلان عن دورات تقوية وعلوم قرآنية.. 14/1/2007م  -  الحضور النسائي في الاحياء العاشوري  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب(6) عيد الغدير  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب(5) الإمام الباقر "ع"  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب(4) الإمام الجواد  -  الرحيل الحزين.. اصدار خاص بمناسبة رحيل العلامة المجاهد الشيخ عبدالامير الجمري  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب(3) الإمام الرصا "ع"  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب(2) الامام الصادق(ع)  -  سلسة الآل الأطياب في السنة والكتاب(1) رد الشمس لأمير المؤمنين(ع)  -  مركز بقية الله للعلوم القرآنية  -  لقاء الطالبات وأهالي منطقة الماحوز بالشيخ الكاظمي  -  اعلان عن الاحياء السنوي الثاني مع الشيخ الكاظمي  -  اعلان عن الدورات الخاصة  -  كن صائماً.............أم مقداد  -   في انتظار المصلح..........أم مقداد  -  لقاء السيد محمد رضا الغريفي بطالبات الحوزة/15 من شهر رمضان1427هـ  -  حوزة الغريفي النسائية في مقرها الجديد  -  الدورة الصيفية السابعة لعام 2006م  -  رحلة الحوزة الى العتبات المقدسة في جمهورية ايران الاسلامية 1427هـ 2006  -  عمرة المتفوقات الثالثة 2006م  -  الحوزوية العدد 16  -  ملحق خبري رقم 2  -  إعلان العمرة الثالثة وزيارة الجمهورية الإسلامية  -  ملحق خبري رقم 1  -  إعلان برنامج الدورة الصيفية السابعة 2006م  -  حوزة الغريفي النسائية في رحاب الآل 26/4/2006ممقالات قديمة     

  القائمة الرئيسية

  المكتبة المقروءة


  رأيك له قيمة
كم تقرأين من القرآن يوميا؟

جزء فأكثر
نصف جزء
ربع جزء
صفحة واحدة
غير منتظمة
لا أقرأ إلا نادرا



نتائج
تصويتات

تصويتات 4007

  حركة زوار الموقع
مجموع الزيارات
· اليوم: 38,294
· أمس: 50,918
· المجموع: 31,968,420

متوسط الزيارة:
· لكل ساعة: 367
· يوميا: 6,733
· شهريا: 204,926
· سنويا: 2,459,109

  من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 306 ضيف/ضيوف 13 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أكبر تواجد: 2167
بتاريخ: 23-09-2016
الساعة: 03:11:52
ماذا يتعلم أطفالنا من مأتم الحسين(ع).. أم حسن
أرسلت في 5-2-1432 هـ بواسطة مديرة الحوزة

مقالات
ماذا يتعلم أطفالنا من مأتم الحسين ( ع )
لطالما دأبت الأمم المتحضرة على الإهتمام بالأطفال , وأجريت الدراسات والبحوث من أجل تنشئتهم تنشئة اجتماعية صحيحة وسليمة .


 وكانت عملية جذبهم واستقطابهم لمؤسسات أو محافل معينة محط اهتمام هؤلاء المنظرين والتربويين، فوضعوا خططا وهيئوا برامج عديدة من أجل كسب اهتمام الاطفال وحثهم والأخذ بمشاعرهم من أجل الاندماج الفاعل مع هذه الخطط والبرامج المتنوعة.
ونحن بدورنا كأمة سجل لها التاريخ نظاما متحضرا فاعلا تملك من القابليات والمناهج والميراث وخصوصا في بوتقة هذا المذهب النوراني  تملك ما من شأنه أن يرسي لقاعدة صالحة بامتياز لتنشئة الأجيال في مراحلهم الطفولية او الشبابية أو غيرها من المراحل رجالا كانوا أو نساءا .
لعل من أكثر المؤسسات الفاعلة في هذا الشأن هي مؤسسة المأتم الحسيني حيث لم لم تحظ مؤسسة مثل مأتم الإمام الحسن ( ع) بمثل هذا الإستقطاب والجذب الكبير للأطفال وهذه نعمة كبرى تستحق الشكر للخالق البارئ الذي هيأ من الاسباب ما جعل المأتم الحسيني مدخلا لنيل صحيح المعتقد والسلوك .
 إن من دواعي كتابتي لهذا المقال لفتة لإحدى الأخوات من المذهب السني التي عبرت فيها عن دهشتها البالغة  من حضور أطفال المذهب الجعفري لهذه المآتم حيث كانت تقول : (من الصعب علينا أن نجمع أطفال عائلتنا في مكان وزمان واحد لنعظهم ونلقي عليهم دروسا ارشادية فكيف بكم تجمعون أطفال القرية بأكملها في هذه المآتم و بهذه الكثافة,  لا شك أن أطفالكم يستفيدون كثيرا من ذلك ...) لهذا سوف أحاول أن أحصر بعض الجوانب التي يستفيدها أطفالنا من حضورهم لمأتم الحسين(ع) , وأعني الأطفال الذين هم في المرحلة الإبتدائية بالتحديد , وهذه الجوانب هي :
1- الجانب الديني والولائي :-
لا شك أن حضور الطفل للمأتم فيه تعزيز للجانب الديني لديه حيث أن المأتم رمز للدين وما أنشئ إلا من أجل تقوية الدين لدى الناس وتكوين الهوية الدينية هي المحور الأس الذي أراده الإمام الحسين (ع) كهدف لثورته . وما الطفل إلا فرد من المجتمع يتأثر بما يسمع ويرى فينعكس ذلك على شخصيته و كنتيجة حتمية لذلك تترسخ مبادئ الولاء لأهل البيت (ع) أيضا لأن الدين لا يكتمل إلا بهم إن لم يكونوا هم الدين أصلأ.
2- الجانب الاخلاقي السلوكي :-
ان تعزيز الجانب الديني لا ينفك عن الجانب الأخلاقي لأن الدين المعاملة.  المأتم يمثل ميداناً عملياً يكسب الطفل خبرة في تفعيل السلوك والأخلاق الحسنة فمن المأتم يسمع النصح والوعظ عن هذا الجانب , وفي المأتم يفعّل و يطبّق ما سمعه واكتسبه وذلك من خلال احتكاكه مع الآخرين كما سنعرفه في الجانب الاجتماعي .

3- الجانب الإجتماعي :-
من مميزات المأتم الحسيني هذا التواجد الإجتماعي المنقطع النظير,  لانه يجتمع فيه معظم شرائح المجتمع , الطفل الضغير والشاب والشيخ الكبير والقريب والبعيد يجتمعون في مكان و زمان واحد,  وربما بعض الناس لا يرون أهل محلتهم أو أقاربهم و جيرانهم إلا في المأتم , فيتم التعارف والتقارب بصورة أكبر وهذا ينعكس أيضا على أطفالنا ... الإختلاط الإجتماعي ,التعارف والتقارب مع الآخرين في المجتمع وكيفية صنع العلاقات والراوابط بين الأفراد , بل حتى كيفية التحدث , والتعامل معهم , والجرأة في تكوين علاقات وصداقات جديدة , يستلزم  كل ذلك تفعيل الجانب الأخلاقي من قبيل الإحترام والأدب في التعامل ومساعدة الآخرين والتعاون والصدق معهم وغيرها.
4- الجانب الثقافي الفكري والأدبي :-
المأتم اليوم وسيلة إعلامية غير متخصصة في جانب واحد بل تبث شتى العلوم وتناقش مختلف المعارف والثقافات ولم تقتصر على الجانب الديني فقط , كل ذلك يتلقاه الطفل فتقوى ثقافته ويرتفع مستوى تفكيره ,  حتى وان كان خطاب المنبر لا ينزل لمستوى الطفل غالبا , إلا أن أطفال اليوم لديهم قدرة على الإستيعاب والفهم  أكبر مما نتصور, ويحضرني ذلك الطفل الذي أخبرني بأنه كان يجري عملية حسابية تطبيقا لما سمع من الخطيب من تبرع عائلة ما بمبلع معين وما تبقى لديها , أو ذلك الطفل اللأخر الذي جاء يكرر الكلمات والمعلومات التي سمعها من الخطيب ومن ذلك نلاحظ الثراء والقوة في اللغة والخطاب لدى الطفل مما يعزز الجانب الأدبي لديه أيضا , فيستطيع الطفل أن يتابع ويحلل وينتقد ويقيم الخطيب وخطبته وبإمكانك التحقق من ذلك عندما تسأل أي طفل خرج من المأتم واستمع للخطيب عن رأيه فيما سمعه وفهمه.
5- الجانب الإداري والتنظيمي :-
إذا عرفنا الإدارة بانها مجموعة الفعاليات والأنشطة التي تقوم بها مؤسسة ما والموجهة نحو الإستخدام الكفؤ للموارد لتحقيق أهداف معينة , فإن المأتم كمؤسسة إدارية كبرى تكون مصداقا لذلك التعريف. والطفل كذلك يتعلم ويكتسب هذا المعنى من المأتم  , فهو يمارس الكثير من هذه الأنشطة ويخضع ويلتزم بالقوانين الإدارية للمأتم وكذلك يلتزم بالقوانين التنظيمية,  سواء داخل المأتم من خلال الإلتزام بأداب المأتم أوخارجه , كما أخبرني ذلك الطفل بأنه يضع هاتفه النقال دائما على الصامت وأنه تصبب  عرقا واحمروجهه ذات مرة عندما نسي ذلك ورن هاتفه اثناء قراءة الخطيب . أيضا هذا الالتزام يكون  خارج المأتم من خلال النظام في الخروح من المأتم مثلا والتزام النظام وإدارة العزاء بكل جوانبه وفقراته ويتضح ذلك أيضا جيدا في توزيع واستلام الوجبه بعد العزاء مثلا .
وختاما , إن تواجد أطفالنا ليس مجرد حضور بل مشاركة فاعلة وبكل جرأة وفخر, في البكاء واللطم والعزاء والنظافة والنظام  , وهو مما أدهش فريق من الخبراء (الصينيين) الذين زاروا البحرين منذ عامين تقريبا ووجدوا مشاركة الشباب والأطفال في المآتم  ,لأنهم كما يقولون – ومن خلال دراساتهم واستطلاعاتهم - نادرا ما يحب الأطفال والشباب المشاركة في أحياء المآثر التقليدية التراثية أو التاريخية ( حسب جريدة الوسط ).  فهذه مزية أيضا تتكامل بها شخصية الطفل ويفتقدها الأطفال الآخرون .
 إنني على يقين بأن ما يستفيده أطفالنا أكثر بكثير مما استطعت أن اخطه في هذه الوريقات , فتلك الجوانب كانت على سبيل المثال لا الحصر, وكلما أردت أن أنتهي تحضرني جوانب أخرى , ولا غرو في ذلك لأن المأتم الحسيني عظيم بعظمة صاحبه (ع ) ولا بد أن يكون عظيما بمخرجاته أيضا .  أدام الله علينا و على أطفالنا هذه الأنوار وهذه البركات العظيمه ................
                                                              أم حسن
                                       27 محرم 1432هـ - 2/1/2011م

 
  روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات
· الأخبار بواسطة مديرة الحوزة


أكثر مقال قراءة عن مقالات:
كن صائماً.............أم مقداد


  تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ



  خيارات

 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق

المواضيع المرتبطة

مقالات

الحقوق محفوظة حوزة الغريفي للدراسات الإسلامية - قسم النساء
1426 هجرية - 2005 ميلادية