حوزة الغريفي النسائية - الانتماء............... سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم
       -    -  فعاليات أسبوع الوحدة 1429هـ  -  الامام الحسن عليه السلام جمرٌ بين الرماد  -  قتيل العبرات  -  صرخة الآل  -  عيد الغدير العيد الأكبر  -  إعلان الدورات الخاصة بالحوزة 22/10/2007م  -  مشاركة الدكتور النجدي في الأفطار الذي أقامته الحوزة 25 رمضان 1428هـ  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب (15) الإمام أمير المؤمنين (ع)  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب (14) الإمام الحسن المجتبى (ع)  -  مؤتمر المرأة المسلمة وتحديات العصر......الحجاب نموذجا  -  العمرة الرابعة للمتفوقات 2007-1428هـ  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب (13) السيدة فاطمة الزهراء (ع)  -  اعلان عن الدورة الحوزوية النظامية والنشاط الصيف لعام2007م  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب (12) الامام الحسن العسكري عليه السلام  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب (11) النبي محمد (ص)  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب(10) الإمام الرضا (عليه السلام)  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب(9) الإمام الحسن المجتبى (ع)  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب(8) الإمام زين العابدين (ع)  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب(7) عاشوراء الحسين "ع"  -  إعلان عن دورات تقوية وعلوم قرآنية.. 14/1/2007م  -  الحضور النسائي في الاحياء العاشوري  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب(6) عيد الغدير  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب(5) الإمام الباقر "ع"  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب(4) الإمام الجواد  -  الرحيل الحزين.. اصدار خاص بمناسبة رحيل العلامة المجاهد الشيخ عبدالامير الجمري  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب(3) الإمام الرصا "ع"  -  سلسلة الآل الأطياب في السنة والكتاب(2) الامام الصادق(ع)  -  سلسة الآل الأطياب في السنة والكتاب(1) رد الشمس لأمير المؤمنين(ع)  -  مركز بقية الله للعلوم القرآنية  -  لقاء الطالبات وأهالي منطقة الماحوز بالشيخ الكاظمي  -  اعلان عن الاحياء السنوي الثاني مع الشيخ الكاظمي  -  اعلان عن الدورات الخاصة  -  كن صائماً.............أم مقداد  -   في انتظار المصلح..........أم مقداد  -  لقاء السيد محمد رضا الغريفي بطالبات الحوزة/15 من شهر رمضان1427هـ  -  حوزة الغريفي النسائية في مقرها الجديد  -  الدورة الصيفية السابعة لعام 2006م  -  رحلة الحوزة الى العتبات المقدسة في جمهورية ايران الاسلامية 1427هـ 2006  -  عمرة المتفوقات الثالثة 2006م  -  الحوزوية العدد 16  -  ملحق خبري رقم 2  -  إعلان العمرة الثالثة وزيارة الجمهورية الإسلامية  -  ملحق خبري رقم 1  -  إعلان برنامج الدورة الصيفية السابعة 2006م  -  حوزة الغريفي النسائية في رحاب الآل 26/4/2006م  -  ولاؤنا بين مقصلة التكفير ومطرقة التشكيك..... أم مقداد  -  عندما يفلت الزمام................م. ثريا المدني  -  نشرة الحوزوية العدد 15 صفر + محرم الحرام 1427هـ  -  صور.. استضافت الحوزة يوم الاربعاء 29/3 المحقق الشيخ نجم الدين الطبسيمقالات قديمة     

  القائمة الرئيسية

  المكتبة المقروءة


  رأيك له قيمة
كم تقرأين من القرآن يوميا؟

جزء فأكثر
نصف جزء
ربع جزء
صفحة واحدة
غير منتظمة
لا أقرأ إلا نادرا



نتائج
تصويتات

تصويتات 2822

  حركة زوار الموقع
مجموع الزيارات
· اليوم: 384
· أمس: 394
· المجموع: 1,353,915

متوسط الزيارة:
· لكل ساعة: 29
· يوميا: 618
· شهريا: 18,804
· سنويا: 225,653

  من يتصفح الآن
يوجد حاليا, 4 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أكبر تواجد: 107
بتاريخ: 04-02-2009
الساعة: 07:09:21
الانتماء............... سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم
أرسلت في 1-4-1426 هـ بواسطة المشرف العام

محاضرات

كلمة سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم والتي ألقاها ضمن فعاليات اسبوع الوحدة الاسلامية. بتاريخ19ربيع الأول1426هـ-28/4/2005م

حين يختار احدنا ان يكون بلا انتماء، فهو يختار لنفسه الحيرة ويختار لنفسه الانفلات ويختار لنفسه الضياع ويختار لنفسه الشذوذ لان الكون كله منتم ٍ، ولان هذا الانسان في أصل حياته منتم ٍ، ولانه في وجوده منتم ٍ، ولانه في حدوثه منتم،



 
      أيتها المؤمنات هذا يوم عيد مبارك، وإن يوم المولد الشريف مولد خاتم الانبياء ومولد حفيده الامام الصادق (ع) يوم من أيام الله وهو يوم خير وهداية.
سنتحدث عن مفهوم(( الإنتماء))
    ويعني الارتباط والانشداد هناك انتماء جسدي وانتماء فكري وروحي و نفسي نحن ننتمي إلى أرض والانسان الذي لا ينتمي إلى أرض ولاينتمي إلى بيت يشعر بحالة من الضياع وحالة من فقد الوزن وتروم  به مشاعر الغربة ومشاعر الانفصال والانعزال وهذه حالة نفسية صعبة من شأنها ان تحطم بعض الشخصيات التي لا تعيش حالة انتماء اكبر فيها تعويض عن مثل هذا الانتماء.
     الكون كله يعيش حالة انتماء هو الانتماء الى الله تبارك وتعالى. ينتمي الى الله في وجوده، وينتمي الى الله في حركته، وينتمي الى الله في حياته، وينتمي الى الله في نظامه واتساقه. ويبقى الانسان في انتمائه الروحي وانتمائه الفكري وانتمائه النفسي فقد ينتمي وقد لا ينتمي وإذا انتمى فقد ينتمي إلى ما هو الصحيح من الانتماء وقد ينتمي إلى ماهو غير الصحيح من الانتماء. الذين لايعيشون دين لا يعيشون فكراً مبدئياً معينا، لا يرتبطون بعقيدة، ليست لهم رموز وقدوات  في الناس، يعيشون بلا هدف ويعيشون غرباء في هذا الكون ولا يشعرون بالتجذر ولا الامتداد لا يقفون على أرضية صلبة، يمكن ان يستخفهم أي شيء يمكن أن يحتويهم أي شيء يمكن أن يؤخذ بهم عن طريقهم أي شيء يمكن أن يعطوا حياتهم لأي شيء، يمكن أن يفقدوا شخصيتهم أمام أي شيء، يمكن أن يركبوا أي مركب، يمكن أن يسلكوا أي درب، يمكن أن ينضووا تحت أي راية، يمكن أن يستقطبهم أي انتماء صغير.
     حين يختار احدنا ان يكون بلا انتماء، فهو يختار لنفسه الحيرة ويختار لنفسه الانفلات ويختار لنفسه الضياع ويختار لنفسه الشذوذ لان الكون كله منتم ٍ، ولان هذا الانسان في أصل حياته منتم ٍ، ولانه في وجوده منتم ٍ، ولانه في حدوثه منتم، ولانه في استمراره منتم،ولانه في نظامه الجسدي وفوي نظامه الفكري المفروض عليه منتم. فالذي يختار لنفسه حالة عدم الانتماء الفكري والروحي والنفسي الارادي، انما يختار لنفسه حالة الشذوذ، وحالة المصادمة لخط الكون كله، ويفرض على نفسه ان يكون وجوده وجود الريشة الخفيفة التي لا تصمد في مهب الريح، والذين ينتمون إلى خطوط فكرية غير الخط الاسلامي، وإلى رموز وقدوات على غير خط الانبياء انما يمثل انتمائهم مشكلة. مشكلة لهم انفسهم،ومشكلة للاخرين .
      مشكلة لانفسهم لانهم يعيشون حالة فراغ برغم انتمائهم وحالة ضياع برغم انتمائهم ذلك لان انتمائهم لا يقف بهم على مرسى نهائي، ولان انتمائهم لا يصل بهم إلى عمق الحقيقة. انهم يقفون عند حلقة من حلقات سلسلة متواصلة لا تلبي حاجة الروح ولا تجيب على اسئلة الفكر ولا تغذي طموح الفطرة. انهم يقفون عند فرعون، انهم يقفون عند قارون، انهم يقفون عند نماذج شريرة في الارض.
     يقفون عند السطح ويجهلون التفسير الحقيقي لوجودهم والتفسير الحقيقي لحياتهم. وانتمائهم لا يعطيهم الهدف الكبير. قولي لا يهدف لهم حياتهم، ولا يهدف لهم وجودهم، لا يجيب على اسئلتهم النفسية والفكرية والروحية العميقة في ذواتهم، وإن لكل انتماء عطاءاته وعطاءات هذا الانتماء شر في الارض، وكيد في الارض، وتآمر في الارض، واستغلال للانسان واستخفاف لقيمة الانسان، وإلغاء للقيم، وعدوانية ونهب، وغصب، واعمال شيطانية. إن الانتماء يرسم لنا يصوغ لنا شخصيتنا ويحدد لنا مسارنا في الحياة، ويربطنا بأهداف من جنس اهدافه ويلوننا بلونه، ويجعل حياتنا كلها في ممارساتها جميعاً على خطه.
      وهناك خطان: خط الانتماء إلى الله، وخط الانتماء الى غيره بكل ألوان هذا الخط وبكل مشارب هذا الخط، وبكل صيغ هذا الخط، وبكل ادعاءات ولافتات هذا الخط وشعاراته. إلا انه في حقيقيته هو خط واحد مقابل لخط الله تبارك وتعالى ولنسأل أين الوجود؟ أين الحياة؟ أين العلم؟ أين القدرة؟ أين الهدى والنور؟ أين الرحمة واللطف؟ أين الاسماء الحسنى؟ لن نجد شيئاً من ذلك إلا لله. وما لغير الله هو العدم هو الموت. الله كل شيئ من الحق. الله هو الوجود الحق، الله هو الحي الحق، الله هو العلم الحق، وغير الله باطل.
       ليس هناك إلا حق واحد وما عدا ذلك الحق هو باطل. فهناك خطان: خط الحق ونعني بالحق الوجود الحق والحياة الحق والعلم الحق و الرحمة الحق. وهناك خط باطل والباطل دائماً هو عدم. فلا وجود ولا حياة ولا رحمة ولا علم  ولا هدى ولا نور. ويوم المولد هو يوم للانتماء يوم لتأكيد الانتماء وتأصيل الانتماء  وبلورة الانتماء في النفس للتأمل بدرجة أكبر في القيمة العالية لهذا الانتماء. ويومٌ للاعتزاز بالانتماء، ولتأكيد العهد مع هذا الانتماء، ولاصرار الذات الواعية على خط هذا الانتماء، ولاعطاء كل شيء في حياة المرء وفي وجوده من أجل هذا الانتماء.  
            هذا اليوم لمكابرة كل الخطوط الاخرى على مستوى الفكر وعلى مستوى الارادة من أجل هذا الانتماء، يوم  المولد يوم وعي قيمة هذا الانتماء، يوم المولد يوم اصرار وصمود أمام كل التحديات من أجل ومن وحي هذا الانتماء. يوم استمداد للقوة، يوم استمداد للارادة، يوم استمداد للعزم على مواصلة الدرب من منطلق وعي قيمة هذا الانتماء.
      من الذي يشعر بالتجذر في الكون إلى الابد إلى الأزل؟ ومن الذي يشعر بالامتداد في الكون إلى الأبد؟ أنت المؤمنة من حقك أن تغني بمشاعر التأصل، التأصل إلى حد الأزل لانك تنتمين إلى الله في مشاعر الروح وفي مشاعر النفس وفي رؤى الفكر والله هو الازل هو الوجود الازلي الحق. ومن حقك ان تغني بمشاعر الامتداد الابدي لان كل شيء هالك إلا وجهه. وأنت تنتمين إلى الوجه الذي  لا يهلك. أنت المؤمنة تنتمين إلى الوجه الذي لا يهلك. وقد أكد لك الله أن يبعثك، وأن يهبك من جديد حياة الخلود وحياة الأبد. وليس للآخرين أن يشعروا بفاصلة وجودية محدودة قبلها عدم وبعدها عدم ثم لا يدرون لماذا جاءوا هذه الحياة؟ ولماذا كانوا ركماً صغيراً في هذا الوجود؟ وأنهم ليحكمون على انفسهم بالنهاية إلى الابد. وأن العدم سيطويهم كما كانوا من قبل في عدم. وأنت على خط رسول الله (ص) وعلى خط الله تشعرين بالتجذر في الماضي وتشعرين بالامتداد في المستقبل.
     من الذي يشعر بالغربة؟ الذي ينتمي إلى حزب غير حزب الله  بالمعنى القرآني وإن كان حزبه في الارض اليوم يصل إلى ملايين وبلايين؟. أم المؤمن الذي قد يكون أمة وحده؟ المؤمن الواحد في الأرض إذا وعى إيمانه، وعاش وعي ايمانه وعاش الشعور بمعنى ايمانه، لم يشعر بالغربة وإن لم يكن مؤمن آخر معه في الارض. ذلك لانه على خط واحد مع اشياء الكون كلها. ولأنه معه ملائكة الله، وكم يساوي الناس بملائكة الله عدداً وقدرا. ولأنه على خط الانبياء والمرسلين والاولياء والائمة الطاهرين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم اجمعين. لماذا لايشعر المؤمن بالغربة؟ ذلك لأن الشجر يسبح  معه والحجر يسبح معه،لان كل شيء في الكون يسبح معه. ذلك لأن الكافر في وجوده   التكويني يسبح معه، ذلك لان كل شيء خاضع في إرادته خاضع في وجوده خاضع في حياته للرب الذي يعبده هذا المؤمن. أما البلايين التي تُكون حزب الشيطان المليار أو الملياران اللذان يكونان حزب الشيطان خمسة مليارات التي تكون حزب الشيطان ماذا تساوي في الكون؟ الأرض ماذا تساوي أمام الكون؟ حتى تساوي خمسة ملايين شيء أو خمسة بلايين والمليارات شيئا.
     الغربة شعور يصاحب الكفر، والألفة والانسجام والشعور بالأهل و الشعور بالموطن والشعور بالتجذر لازمة من لوازم الايمان. متى تكبر عطاءات الانتماء الصحيح في النفس؟ متى يقدم لنا انتمائنا الحق شخصية كبيرة؟ ويولد فينا الشعور بالاعتزاز، ويولد فينا الشعور بالفخار، ويعوضنا بالشعور الايجابي عن كل سلبية يفرزها الوضع الجاهلي العدمي، وينعكس بها على النفس. متى نجد كلما نطلب من سعادة من خلال طبيعة انتمائنا، ذلك يتطلب أن يكون انتماء صادقاًَ وأن يكون انتماءاً واعياً، تشارك فيه قوى الادراك في الذات كلها. وترتبط به الروح والفطرة. وينسجم على خطه العمل.
       وليس للانتماء وإن كان وعياً في أصله، أن يتجذر في الذات وأن يعطي آثاره الايجابية الكبيرة فيها. وأن يقيها الهزيمة والبؤس والصغار والدونية والانسحاق ما لم تؤكده في داخل الشعور وفي أعماق النفس المواقف العملية وسيرة الذات في الخارج، إذا أردنا لانتمائنا أن يتأكد بصورة أكبر وأن يتجذر بدرجة أعمق فلا بد لنا أن نضع خطنا في طريق الحياة دائماً على طريق المبدأ. وأن نقفوا في كل خطوٍ  خطو الانبياء (ص) وخاصة خاتم الانبياء والائمة الطاهرين (ع).يوم المولد، دعونا نتخذ من يوم المولد يوم عزمة   قوية، ويوم إرادة متجذرة و متأصلة، على أن نصوغ شخصيتنا في كل ابعادها وفي كل حيثياتها وفي مختلف الاحوال والتقلبات على ضوء شخصية صاحبي الذكرى (ص) . ومع العمل على صوغ  الشخصية صياغة رسولية على ضوء هدى الله وهدى رسوله (ص) ومع العزم المؤكد على أن تكون الخطى خطى مقتفية لمواقف رسول الله (ص) في دائرة التعامل مع الذات والتعامل مع الله تبارك وتعالى في دائرة العبادة بالمعنى الخاص علينا أن نؤكد العزم على أن نكون رساليين نحمل رسالة رسول الله (ص) إلى الآخرين، أن نكون مصابيح هدى، ومرشدين على طريق رضوان الله تبارك وتعالى، أدلاء على الله كما كان الرسول وأهل بيته وقبلهم انبياء الله ورسله أدلاء على الله. علينا أن لا نعيش لذواتنا فحسب أو بمعنى آخر علينا أن نعيش لذواتنا لكن من خلال عطائنا للآخرين. ولن نخلص للذات ما بخلنا على الآخرين بالهدى وما بخلنا على الآخرين بتقديم النصح، وبتقديم الوعي.
      كنّ بارك الله فيكن داعيات لله، حاملات لهم الرسالة، ممهدات ليوم الظهور ظهور الامام القائم (عج) أنتن قادرات على أن تغيرن وجه المجتمع وأن تشاركن بجد وفاعلية في كشف هذه الغمة عن هذه الأمة بما تقدمه من هدى للأخريات ومن نصيحة في دين الله تبارك وتعالى ومن تعليم الكتاب والحكمة وتزكية للنفوس مقتضية لرسول الله (ص) وبأهل بيته (ع) .غفر الله لي ولكن والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته.

 
  روابط ذات صلة
· زيادة حول محاضرات
· الأخبار بواسطة المشرف العام


أكثر مقال قراءة عن محاضرات:
الابتلاء الإلهي...................... أم مقداد


  تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ



  خيارات

 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق

المواضيع المرتبطة

محاضرات

الحقوق محفوظة حوزة الغريفي للدراسات الإسلامية - قسم النساء
1426 هجرية - 2005 ميلادية